الشيخ عبد المحسن البقشي: الذي نرجوه ونأمله أن يتصدي الجيل الجديد من الطلبة لإدارة حوزة الأحساء

حاوره: أعضاء ملتقى "آراء وأصداء"
تحرير: زكريا العباد
تحرير: زكريا العباد
للحوزة العلمية دور كبير لا يمكن إنكاره في المحافظة على الهوية الشيعية، ومنها يخرج المراجع والعلماء والخطباء والدعاة، إلا أن الكثير من الشيعة ناهيك عن غيرهم يجهل تفاصيل هذا العالم شبه المغلق أو البعيد عن الأضواء، من هنا كان لمنتدى " آراء وأصداء" على برنامج "واتسب" وقفةٌ ولقاء مع نائب رئيس مجلس جامعة آل البيت، ورئيس قسم الفقه والأصول فيها، سماحة الأستاذ الجليل الشيخ عبدالمحسن البقشي، وهو واحد من الرجال المهمين والأساتذة الكبار في الحوزة العلمية بمدينة قمّ المقدسة استضفناه للتعرف على هذا العالم وما يكتنفه من مفاهيم، وليجيب عن الكثير من الأسئلة والإشكالات التي تدور في ذهن الكثير من أبناء المجتمع، طرحها عليه أعضاء المنتدى فأجاب عنها مشكورا.
*السيرة الذاتية
أدار الحوار سماحة السيد أمير العلي مبتدئا بتقديم تعريف بسماحة الشيخ البقشي جاء فيه:
- سماحة الشيخ الفاضل عبدالمحسن حسين البقشي
من مواليد الأحساء عام١٣٩٤ هجري
متزوج، وله خمسة أولاد
هـ مستقر في مدينة قم المقدسة للدراسة منذ عام ١٤١٣
درس جميع الدروس المتعارفة في الحوزة في مرحلتي المقدمات والسطوح.
حضر دروس البحث الخارج منذ ١٥عاما.
حضر دورة أصولية كاملة عند سماحة السيد منير الخباز كما درسه في الفقه لسنوات كثيرة. كما درس في الفقه عند سماحة الشيخ جعفر النمر، ودرس عند سماحة الشيخ النجاتي البحراني، وسماحة الشيخ الخائفي، وغيرهم. و يحضر حاليا عند سماحة السيد محمود الهاشمي.
بعد إدخال نظام المراحل الدراسية في الحوزة قدم البكالوريوس، وبعدها الماجستير، والسطح الرابع المعادل للدكتوراه
شرع في تدريس الكتب الحوزوية منذ بداية مجيئه إلى قم
يدرّس حاليا كتاب كفاية الأصول، وهو الكتاب الذي يدرسه طلاب الحوزة قبل حضور بحث الخارج، كما يقدم دروسا في علم الرجال، وفي الأصول المقارنة بين المذاهب الإسلامية.
تحمّل مسؤليات إدارية متعددة، أغلبها في مراكز تعليمية، كمعهد السيدة خديجة للطالبات.
هو الآن نائب رئيس مجلس جامعة آل البيت، ورئيس قسم الفقه والأصول فيها.
أشرف على أكثر من عشرين رسالة وبحث في مرحلة البكالوريوس والماجستير.
وشارك في هيئة تحرير عدد من المجلات والنشرات، كما شارك بالكتابة في بعضها.
أشرف على أكثر من عشرين رسالة وبحث في مرحلة البكالوريوس والماجستير.
وشارك في هيئة تحرير عدد من المجلات والنشرات، كما شارك بالكتابة في بعضها.
يعتبر سماحة الأستاذ البقشي من فضلاء الجالية الحجازية في قم المقدسة، ومن أبرز تلامذة سماحة السيد الخباز.
وله تجربة متميزة في تدريس الكتب التقليدية، والمناهج الجديدة في الحوزة، مثل بعض كتب العلامة الفضلي والشيخ باقر الأيرواني وغيرها.
كما أن له نشاطات علمية وثقافية وتبليغية وإدارية واسعة.
*الحوزة والمختصين
ثمّ ابتدأت الأسئلة المقدّمة لسماحة الشيخ البقشي من أعضاء المنتدى وكان أولها سؤال الدكتور علي الحمد:
* هل تظن شيخنا الفاضل، أن علوم الحوزة لوحدها تكفي رجال الدين كي يتلمسوا طريقهم في هذا العصر؟؟ وهل هناك محاولة جادة لاستقطاب المختصين في مختلف المجالات للدراسة الحوزوية؟
إذ كيف يفتي مراجعنا فيما يصح أكله وما لا يصح، أو في ما يجوز التداوي به وما لا يجوز، وكيف يوجهون الناس في أمور نظافتهم الشخصية، أو يفتون للنساء في خصوصيات دورتهم الشهرية، وكيف يحيون حفلات زفافهن وكيف يتعاملن مع زملائهن، أو يعلمون الناس كيف يبيعون ويشترون ويقترضون، أو كيف يحددون مواقيتهم، بل وكيف يعيشون أدنى تفاصيل حياتهم. كل هذا دون دراسة علوم هذا العصر الصحية والاجتماعية والاقتصادية والفلكية وغيرها من العلوم الحديثة؟
وأجاب سماحة الشيخ عبدالمحسن البقشي مبتدئا بالتحية والترحيب بقوله: السلام عليكم أخوتي وأحبتي واشكركم على فسح المجال للمشاركة ونسأله التوفيق والسداد في القول والفعل.
بالنسبة للمداخلة الأولى، من المهم تحديد الهدف للدرس الحوزوي
فهناك من يهدف منه الوصول للقدرة الاستنباطية وهناك من يهدف الوصول لفضيلة ومستوى علمي، وهناك من يهدف التبليغ الديني بالكتابة أو الخطابة بمعناها الأعم، وهناك من يهدف للعمل الديني بلاتحديد لأسلوب معين أو طريقة محددة.
بالنسبة للمداخلة الأولى، من المهم تحديد الهدف للدرس الحوزوي
فهناك من يهدف منه الوصول للقدرة الاستنباطية وهناك من يهدف الوصول لفضيلة ومستوى علمي، وهناك من يهدف التبليغ الديني بالكتابة أو الخطابة بمعناها الأعم، وهناك من يهدف للعمل الديني بلاتحديد لأسلوب معين أو طريقة محددة.
والمتطلب لكل هدف نوعية خاصة من المواد والعلوم ولكن هناك قدر مشترك ومتيقن (مواد عامة).
وطالب العلم كأي متخصص يحتاج للعلوم التي ترتبط بوظيفته ولذا نجد اليوم دخول هذه العلوم للجو الحوزوي إما عن طريق الدرس أو الندوات أو الدورات وباساليب متعددة فلا يمكن الاستغناء عن العلوم الانسانية والمهارات.
فالدروس الحوزوية التي كانت تلبي متطلبات تلك الازمنة غير قادرة لوحدها على تلبية متطلبات العصر الراهن وهذه حقيقة لامفر منها.
المداخلة الثانية: بالنسبة للمجتهد أو المرجع كيف يستنبط ويستخرج الحكم الشرعي في موارد متعددة بعضها يرتبط بالمأكولات وبعضها بالأمور الخاصة بالمرأة وبعضها بالاقتصاد وبعضها بالمجتمع وبالفلك والطب ونحو ذلك ؟؟
وهذا السؤال هام جدا وملخص الجواب يتضح بعد بيان مقدمة أصولية حاصلها:
إن عملية الاستنباط تقوم على تحديد عنصرين أساسيين: عنصر الحكم الشرعي و عنصر الموضوع الذي ينصب عليه الحكم الشرعي مثلاً:
يجوز أكل السمك الذي له فلس
أو الجلد المذكى تجوز الصلاة فيه
أو الغناء المطرب حرام ونحوذلك
فهنا في كل قضية (فتوى) يوجد:
1- حكم يستخرجه الفقيه من القرآن أو الروايات المعتبرة أو حكم العقل أو سيرة العقلاء أو سيرة المتشرعة على طبق الضوابط العقلية والعقلائية والعرفية والشرعية التي تدرس في علم أصول الفقه.
2- و يوجد موضوع الحكم وهو الذي ينصب عليه الحكم الشرعي وهو في الأمثلة السابقة السمك الذي له فلس أو الجلد المذكى أو الغناء المطرب فهذه موضوعات للاحكام وليست أحكام.
وهذا السؤال هام جدا وملخص الجواب يتضح بعد بيان مقدمة أصولية حاصلها:
إن عملية الاستنباط تقوم على تحديد عنصرين أساسيين: عنصر الحكم الشرعي و عنصر الموضوع الذي ينصب عليه الحكم الشرعي مثلاً:
يجوز أكل السمك الذي له فلس
أو الجلد المذكى تجوز الصلاة فيه
أو الغناء المطرب حرام ونحوذلك
فهنا في كل قضية (فتوى) يوجد:
1- حكم يستخرجه الفقيه من القرآن أو الروايات المعتبرة أو حكم العقل أو سيرة العقلاء أو سيرة المتشرعة على طبق الضوابط العقلية والعقلائية والعرفية والشرعية التي تدرس في علم أصول الفقه.
2- و يوجد موضوع الحكم وهو الذي ينصب عليه الحكم الشرعي وهو في الأمثلة السابقة السمك الذي له فلس أو الجلد المذكى أو الغناء المطرب فهذه موضوعات للاحكام وليست أحكام.
إذا اتضح ذلك يمكن القول بأن المجتهد يقوم باستقراء النصوص الشرعية وهذا لايحتاج فيه الى أحد ومساعد بل عليه أن يبذل الجهد للوصول للحكم من أدلته وأما بالنسبة للموضوعات فيعتمد فيها على أهل الاختصاص وهذا ماطبقه الشهيد الصدر بشكل واضح حيث كان له مجموعة من أصحاب التخصص فإذا اراد أن يستنبط حكما مرتبطا بالطب راجعهم في تحديد وتوضيح الموضوع فقط وفقط، لا في استنباط الحكم وهذا موجود الآن عند كثير من المراجع الحاليين، هذا بنحو الإجمال.
*رقابة المجتمع على الحوزوي
* أما سؤال الأستاذ هود العمراني: هل من حق المجتمع سؤال "رجل الدين" عن تحصيله العلمي؟
- ماهو موقفنا من اي شخص نراه فجأة يرتدي "البشت او العمامة" ولم يُعرف عنه الدراسة الدينية ؟ هل الموقف هنا مطلوب من المجتمع او رجال الدين في نفس المجتمع؟
هل الدارس للعلوم الدينية في الجامعات الدينية ك جامعتكم بعد تخرجه في تخصص يُعد من ضمن رجال الدين او له تصنيف آخر؟
- ماهو موقفنا من اي شخص نراه فجأة يرتدي "البشت او العمامة" ولم يُعرف عنه الدراسة الدينية ؟ هل الموقف هنا مطلوب من المجتمع او رجال الدين في نفس المجتمع؟
هل الدارس للعلوم الدينية في الجامعات الدينية ك جامعتكم بعد تخرجه في تخصص يُعد من ضمن رجال الدين او له تصنيف آخر؟
فقد تبرع سماحة الشيخ أحمد سلمان الأحمدي بالتعليق والإجابة عنه مشكورا بقوله: اسمحوا لي بهذه المداخلة البسيطة:
لابد للمجتمع أن يكون له دور في حفظ الوسط الحوزوي وذلك بـ :
1- دعم المؤسسة التي تكون محل إجماع بين المراجع وفي المجتمع والالتفاف حولها.
2- التثبت من كل شخصية تنسب نفسها لهذا الكيان والتأكد من مستواه العلمي لا باختباره لأن الأمر غير متيسّر للجميع بل بالسؤال عنه في الوسط العلمي.
3- عدم فسح المجال للشخصيات التي لبست زي طلبة العلم فجأة دون أن يكونوا انخرطوا فعلا في هذا السلك أو انخرطوا ولم يكن عندهم التحصيل الذي يجعلهم يتصدون لبعض المهام.
لابد للمجتمع أن يكون له دور في حفظ الوسط الحوزوي وذلك بـ :
1- دعم المؤسسة التي تكون محل إجماع بين المراجع وفي المجتمع والالتفاف حولها.
2- التثبت من كل شخصية تنسب نفسها لهذا الكيان والتأكد من مستواه العلمي لا باختباره لأن الأمر غير متيسّر للجميع بل بالسؤال عنه في الوسط العلمي.
3- عدم فسح المجال للشخصيات التي لبست زي طلبة العلم فجأة دون أن يكونوا انخرطوا فعلا في هذا السلك أو انخرطوا ولم يكن عندهم التحصيل الذي يجعلهم يتصدون لبعض المهام.
٤- لابد من التمييز بين الخطيب والعالم وطالب العلم وعدم الخلط بين هذه العناوين. فالخطيب (الملا) دوره لا يتعدى ذكر مناقب ومصائب أهل البيت عليهم السلام فلا يخوض في العقائد أو في الخلافات.
• ثم علّق سماحة الشيخ عبدالمحسن البقشي بالقول: مداخلة أخينا هود، السؤال عن تحصيل طالب العلم كالسؤال عن تحصيل الطبيب لافرق فالمجتمع من حقه أن يعرف مستوى من يأخذ منه في علم الدين أو باقي الاختصاصات.
ورد في تفسير الآية (فلينظر الانسان الى طعامه) أي إلى علمه من أين يأخذه وكما تفضل الأخ في مداخلته القيمة من أن للمجتمع الواعي الحصيف دور في حفظ الوسط الحوزوي لأن الحوزة وطلابها جزء هام من المجتمع يؤثر ويتأثر بالمجتمع.
وبالنسبة لمن يرتدي لباس الطلبة فجأة فهو كمن يرتدي لباس الطبيب بلا درس سيكون موطنا للتوجيه والتذكير أو النقد من المجتمع ومن المؤسسة الدينية فهذه وظيفة مشتركة طبعا لابد أن نلتفت الى أن اللباس في الحوزة ليس له ضوابط محددة عادة لذلك ينبغي التأكد والرجوع للحوزات العلمية في هذا الشأن.
المتخرج من الجامعة طالب علم لكن ربما يكون متخصص في مجال الكلام أو الفلسفة أو القرآن أو الحديث.
*جديد علوم الحوزة
هود العمراني: برجاء اتحافنا أو توجيهنا للنظريات الجديدة في علم الأصول
المداخلة المرتبطة بالنظريات الأصولية الجديدة فهذا لايسعه مقام الوتساب وإنما يحتاج الى تفصيل وبشكل مجمل النظريات الأصولية تتمحور حول
١/ مباحث الألفاظ والدلالة (الألسنيات)
٢/ مباحث الأدلة الشرعية غير اللفظية.
٣/ مباحث الدليل العقلي.
٤/ مباحث الأصول العملية، وهي التي يرجع إليها الفقيه عند فقدان الادلة الشرعية والعقلية.
ومن النظريات التي استثمرت جديدا كما عند الشهيد الصدر نظرية حساب الاحتمالات الرياضي فقد استثمره الشهيد في علمي الاصول والرجال.
ومنها: نظريات علاقة اللفظ بالمعنى
ومنها: مبدأ حق الطاعة
وهذه جملة من آراء الشهيد الصدر وكل نظرية تحتاج لبيان لايتناسب تفصيله حاليا.
المداخلة المرتبطة بالنظريات الأصولية الجديدة فهذا لايسعه مقام الوتساب وإنما يحتاج الى تفصيل وبشكل مجمل النظريات الأصولية تتمحور حول
١/ مباحث الألفاظ والدلالة (الألسنيات)
٢/ مباحث الأدلة الشرعية غير اللفظية.
٣/ مباحث الدليل العقلي.
٤/ مباحث الأصول العملية، وهي التي يرجع إليها الفقيه عند فقدان الادلة الشرعية والعقلية.
ومن النظريات التي استثمرت جديدا كما عند الشهيد الصدر نظرية حساب الاحتمالات الرياضي فقد استثمره الشهيد في علمي الاصول والرجال.
ومنها: نظريات علاقة اللفظ بالمعنى
ومنها: مبدأ حق الطاعة
وهذه جملة من آراء الشهيد الصدر وكل نظرية تحتاج لبيان لايتناسب تفصيله حاليا.
أما مداخلة العزيز أحمد سلمان فقد اصابت عين الحقيقة.
*بين الحوزة العربية والحوزة الفارسية
السيد محمد العلي توجه باستفسار قائلا: شيخنا الفاضل، بداية اعطنا نبذة عن الحوزة العربية في قم ونشاطاتها وابرز اساتذتها والفرق بينها وبين الحوزة الفارسية.
يمكن إجمال ذلك في الفارق كما وكيفا ففي الفارسية تتوفر الطاقات المتنوعة وفي مجالات وتخصصات متنوعة لان الحوزة تقدم كفاءة للدولة، وكما قال السيد القائد حفظه الله أن كل من النظام والحوزة محتاج للآخر. وهذا يتطلب النظم الاكثر والتخصصات والجدية بينما في العربية في مجملها لازالت تعيش الروتين والنظام الكلاسيكي والتخوف من التجديد وأعتقد أن الدافع الموجود في الحوزة الفارسية غير متوفر في العربية وهو الحاجة والطلب.
علاوة على قدم الحوزة الفارسية في قم بينما العربية تعد حديثة عهد فبعد عهد حزب البعث العراقي وتشديد الخناق على حوزة النجف استقوت حوزة قم.
وبالنسبة للانشطة ففي مجال التعليم والتطوير والدورات المتنوعة والندوات الأسبوعية والإصدرات العلمية من مجلات وصحف ونشرات ووووو وكذا إقامة المؤتمرات العامة والتخصصية وخلال معيشتي لمدة عشرين سنة في قم أجد التطوّر الهائل في مجالات متنوعة.
علاوة على قدم الحوزة الفارسية في قم بينما العربية تعد حديثة عهد فبعد عهد حزب البعث العراقي وتشديد الخناق على حوزة النجف استقوت حوزة قم.
وبالنسبة للانشطة ففي مجال التعليم والتطوير والدورات المتنوعة والندوات الأسبوعية والإصدرات العلمية من مجلات وصحف ونشرات ووووو وكذا إقامة المؤتمرات العامة والتخصصية وخلال معيشتي لمدة عشرين سنة في قم أجد التطوّر الهائل في مجالات متنوعة.
*اختلاف المرجعيّات
الأستاذ الكاتب عبدالله الرستم رحب بالشيخ ثم قدم عددا من الأسئلة: تحية طيبة للشيخ عبدالمحسن البقشي
وأشكره بتفريغ نفسه للتواصل مع الشرائح اﻻجتماعية المختلفة ضمن إطار أجهزة التواصل الحديث. أسئلتي كالتالي:
وأشكره بتفريغ نفسه للتواصل مع الشرائح اﻻجتماعية المختلفة ضمن إطار أجهزة التواصل الحديث. أسئلتي كالتالي:
*السؤال الأول:
تعد المرجعية صمام أمان للأمة، ونرجوها كذلك، أليس من اللافت أن الصراعات الواقعية أو المفتعلة بين (أتباع) المرجعيات تؤثر على هذا الصمام من المواصلة؟
ما قيمة الأشخاص التابعين لمكاتب بعض المرجعيات، وما دور المرجع إزاء كل هذه الإثارات من التابعين لمكتبه، هل تمثل فكره؟ وإذا كانت ﻻ تمثل فكره مادوره تجاه هؤﻻء الأشخاص؟
وأجاب سماحته بالقول: تارة نتحدث عما ينبغي وأخرى عن الواقع، ولاتضاح الصورة من الضروري تحديد نقطة البحث وهي مااطلقتم عليها (أتباع المرجعية) فمن خلال معرفتي لايوجد للمرجعية نظر بهذه الصورة وإنما هناك أشخاص تقوي وجودها بنسبة وجودها وتصرفاتها بالمرجعية، فالاختلاف في كثير من حالاته راجع لأمور ذوقية واختلاف في تشخيص الأولويات أو أساليب العمل الإسلامي، فهذا يرى ضرورة التصدي لأي رأي وذاك لايرى هذه الضرورة.
والذي نريد الوصول له أن الاختلاف إنما هو بين الأشخاص الذين ينسبون تصرفاتهم للمرجعية ولايرجع لنظر المرجع في أغلب حالاته.
ولعل عدم تدخل المرجعية العلني في بعض الحالات من باب تعدد الأدوار، مثلا إذا وقع أمر ما في المؤسسة وكان علاجه من شؤون رئيس القسم فيعد تدخل المدير العام غير سليم وربما تكون له سلبيات. فالذي أراه ان دور العلاج لكبار كل مجتمع ولنفس المجتمع بوعيه وتواصله السليم بين الأطراف المختلفة.
وكل مرجعية لها أسلوبها في علاج اختلاف وجهات النظر ولكن الذي سمعته من بعض المراجع التأكيد على علاج أمور كل بلد من خلال كبار علمائه وهذه نظره صائبة في مجملها.
وكل مرجعية لها أسلوبها في علاج اختلاف وجهات النظر ولكن الذي سمعته من بعض المراجع التأكيد على علاج أمور كل بلد من خلال كبار علمائه وهذه نظره صائبة في مجملها.
* السؤال الثاني
بما أن المرجعية تدعو الناس وخصوصاً الشيعة إلى ضبط النفس والتواصل والتعايش مع أتباع المذاهب الإسلامية، ما مدى تواصل المرجعيات مع بعضها البعض؟
وإذا كانت هناك تغطيات إعلامية، لماذا ﻻ تبرز إلى الإعلام الرسمي؟
ففي المقابل نرى تغطيات إعلامية لفعاليات يقوم بعض المراجع كاستقبال الوفود، وزيارة بعض المراكز العلمية، وووإلخ، فلماذا ﻻ يتم تغطية الزيارات العلمائية (وخصوصاً بين المراجع أنفسهم)؟
وإذا كانت هناك تغطيات إعلامية، لماذا ﻻ تبرز إلى الإعلام الرسمي؟
ففي المقابل نرى تغطيات إعلامية لفعاليات يقوم بعض المراجع كاستقبال الوفود، وزيارة بعض المراكز العلمية، وووإلخ، فلماذا ﻻ يتم تغطية الزيارات العلمائية (وخصوصاً بين المراجع أنفسهم)؟
ج: بالنسبة للتواصل بين المرجعيات فكل مكتب له مسؤول علاقات عامة للتنسيق بين المكاتب ويعتمد ابراز ذلك على قوة المسؤول عن هذا الجانب وهذه الحالة موجودة في حوزة قم المقدسة بشكل واضح وبطبيعة الحال ليس الجميع على نسق واحد في العلاقات فهناك بعض الاختلافات في بعض الأساليب أو الأولويات وهو أمر طبيعي وغير الطبيعي هو التصادم والعمل الضدي.
واما ابرازه في وسائل الاعلام فهو أمر فني أو برتكولات خاصة
فعلا لا أعلم لماذا؟
والذي اريد تأكيده أن هذا من أدوار المكتب فمثلا هناك تنسيق قوي جدا بين مكتب السيد القائد ومكتب السيد السيستاني في قم و عدم ابرازه له مبررات داخلية وخارجية.
*السؤال الثالث:
هل من سبيل إلى دورٍ أكبر للمراجع حول توحيد الصفوف بين أتباع المراجع أنفسهم؟ فإنا نرى أن هذا الدور ضئيلٌ جداً، ويشرف عليه بعض العلماء أو بعض الطلبة الذين يمثلون هذا التوجه، بينما ﻻ نرى مرجعيات تدعو وتمارس هذا الدور؟ وإن كان هناك من دور فينبغي تجسيده عملياً وليس نظرياً؟
ج: من خلال ماسبق علينا نحن وظيفة اشاعة تقبل تعدد المرجعية والاحترام (طلبة علم، مثقفون نشطاء، خطباء، ……) وبالنسبة للمرجعيات فمثلا بعض كلمات القائد في السيد السيستاني أو العكس يصب في توحيد الصفوف.
وعلّق الأستاذ عبدالله الرستم بالقول: شكراً على الإجابة
بيد أن بعضها بحاجة إلى إعلام .. فالمجتمع المعاصر يريد التوثيق اﻹعلامي.
*إسلام القرآن وإسلام الحديث
* الأستاذ عقيل العليوي سأل قائلا: شيخنا السلام عليكم، ماهو رأيكم بطرح موضوع إسلام القران مقابل إسلام الحديث وهل المحورية للقران أم للسنه في المعارف الدينية؟
ج: ربما الاسلوب فيه خلل منهجي
ماهو معنى إسلام القرآن وإسلام الحديث؟
جعل هذا في مقابل ذاك لامعنى له لانه مخالف لحديث الثقلين: (ولن يفترقا حتى يردا على الحوض).
ماهو معنى إسلام القرآن وإسلام الحديث؟
جعل هذا في مقابل ذاك لامعنى له لانه مخالف لحديث الثقلين: (ولن يفترقا حتى يردا على الحوض).
فهناك دوائر ثلاث للشريعة:
1- دائرة المعارف والعقائد
2-دائرة الأحكام والقوانين
3-دائرة الأخلاق والقيم
1- دائرة المعارف والعقائد
2-دائرة الأحكام والقوانين
3-دائرة الأخلاق والقيم
ونسبة الآيات القرآنية في كل دائرة مختلفة عن الدائرة الاخرى وكذا الأحاديث وهذا يحتم ضرورة الاعتماد على الكتاب والسنة بنحو واحد، وهناك نظريتان:
نظرية الأخبارية القائلة بعدم حجية ظواهر القرآن الكريم ولاطريق للقرآن الا بواسطة السنة وهذه النظرية تجعل المحور للسنة وهي نظرة قديمة لايتبناها المعاصرون.
ونظرية "القرآنيين"، وحسبنا كتاب الله، وأن طريق السنة ظني فلايعتمد عليه ويكتفى بالقرآن الكريم.
والذي عليه العلماء، وهو مادلت عليه الأدلة الشرعية هو الاعتماد عليهما معا نعم المحورية للقرآن الكريم في صورة المعارضة وهذا مورد نفس الروايات (ماعارض كتاب الله فهو زخرف) وهذا من البحوث الأصولية التي تدرس من مئات السنين في الحوزات العلمية.
*فتاوى التضليل
س. محمد العلي: شيخنا الكريم، فتاوى التضليل. عدم تحديث العلوم الحوزوية واعتمادها على كتب قديمة. المعارك بين المراجع والمراجع. المعارك بين وكلاء المرجعيات. طرق صرف الأموال الشرعية.
كلها تساؤلات لدى شريحة كبيرة من الشباب فهل تسلط عليها الضوء؟
كلها تساؤلات لدى شريحة كبيرة من الشباب فهل تسلط عليها الضوء؟
ش. عبدالمحسن البقشي: ١- فتاوى التضليل :من المناسب ملاحظة التاريخ فمسألة الحكم بالتظليل كانت ولازالت من الاساليب التي يعتمدها بعض العلماء والحكم تارة ينصب على الفكر فيقال افكار ضالة واخرى على الشخص ولايمكن القول بصحة أو عدم صحة هذا الاسلوب بقول مطلق فتختلف باختلاف الظروف الموضوعية والملابسات وان كان من الطرق غير المقنعة وغير المفيدة بصورة عامة.
٢- تحديث المناهج الدراسية:
العملية التعليمية تتقوم بالأستاذ والطالب والمقرر والبيئة وبعض النظريات تجعل المحور المقرر والنظرية الحديثة تجعل المحور الطالب وفي الحوزة في مرحلة المقدمات (مستوى البكالوريوس) والسطوح العليا(مستوى الماجستير) تعتمد النظرية الأولى بينما في البحث الخارج يعتمد الاستاذ النظرية الثانية لعدم وجود متن دراسي
ومسألة تجديد المناهج في الحوزة العلمية موجودة بشكل بطيء جدا فنلاحظ الفاصلة الطويلة بين كتاب معالم الأصول والقوانين التي يدرس الطالب وكتاب أصول الفقه للمظفر ثم حلقات السيد الصدر بينما في مجال الفقه لازل كثير من الطلبة يدرسون مقرر كتب في القرن التاسع الهجري فهناك تأخر في التجديد مع وجود محاولات عديدة وفي مجالات متنوعة من العلوم ويعد العلامة الفضلي ممن حمل هذا الهم وصنف في مجال التجديد مجموعة من المقررات الدراسية في علم الفقه وأصوله والرجال والدراية وعلم اللغة العربية والتجويد ونحوذلك إلا ان الجو السائد في الحوزات التخوف من عدم وفاء الجديد بما حققه القديم ولعل الذهنية الحوزوية تؤمن (بان عصفور في اليد خير من عشرة فوق الشجرة).
ولكن ببركة دعم وتأييد السيد القائد نجد حركة متواضعة في مجال تجديد المناهج وتأليف في الحقول المعرفية التي لايوجد فيها مؤلفات دراسية.
علما أن كثير من المراكز التعليمية التي تؤمن بذلك تعمل مقررات داخلية لها مثلا جامعة آل البيت، مؤسسة الامام الخميني التي يشرف عليها الشيخ مصباح يزدي ومؤسسة الرسول الأعظم في لبنان، وكلية الإمام الصادق لعلم الكلام، وغيرها عندها مقررات إلا أنها خاصة ومحدودة التداول.
وهذه من المسائل المتشعبة التي كتب وعقدت ندوات لأجلها.
3- مسألة المعارك بين المراجع من جهة والوكلاء من جهة اخرى فهذه مسألة تطرقت إلى قسم منها فالذي أجده خصوصا في مجتمعاتنا العربية صراع جهل بالأولويات نعم هناك اختلاف في الأفكار وربما الأهداف ولكن لاتوجد معارك بين المراجع. فمن يعيش عن قرب يجد الوضع طبيعي جدا، نجد هنا في قم غير ما نسمعه في بلادنا وهذا يكشف عن خلل في بعض المتصديين وليس في المرجعية، بالطبع هناك مرجعيات تعيش التأزم إلا أنها لاتشكل الظاهرة العامة للمرجعية.
فهذه المعارك كما عبرتم فيها شي من الشخصنة ويشارك في اذكاءها بعض الأطراف من هنا وهناك ويبقى الدور لوعي المجتمع وضغطه لإصلاح الحال.
* مصارف الخمس
مجموعة من التساؤلات والماخلات وردت حول موضوع الخمس، نورد منها التالي:
س. محمد العلي: شيخنا مصارف الاموال الخمس كثير من الشباب صار يشكل في مصارف الخمس ويشتكي من اخراج الاموال من المنطقة لايران والعراق بينما نحن احوج لهذه الاموال للتنمية. أيضا رواتب المشايخ من أموال الخمس كثير يقول إذا المجتمع لم يستفد من الطلبة لماذا نصرف عليه من الأخماس؟
ما رأيك؟
س. محمد العلي: سؤال آخر متى تعتمد الحوزات في فتاويها على العلوم الحديثة كالفلك وغيرها من العلوم؟
س. محمد العلي: سؤال آخر
ما رأيك؟
س. محمد العلي: سؤال آخر متى تعتمد الحوزات في فتاويها على العلوم الحديثة كالفلك وغيرها من العلوم؟
س. محمد العلي: سؤال آخر
تصادمات المرجعيات ووكلاء المرجعيات وفتاوى التضليل سبب شرخ اجتماعي نتج عنه عزوف كثير من الشباب عن الدين ويرونه تشدد ناتج عن مصالح شخصية اكثر منها علمي؟ ما تعليقك؟
أحمد البقشي - كاتب مهتم بالتراث قال: على ذكر الاموال الخمسية. بين يدي. أوراق قديمة. تعود للفترة ما بين. 1350 هجرية. و الى 1375 هجرية فيها بعض المصاريف الخمسية للشيخ محمد بن علي البقشي. رحمه الله. ( ت 1375 ) و كان وكيلا لمراجع محلييين. الشيخ موسى بوخمسين و السيد ناصر السلمان و الشيخ حبيب بن قرين ثم العالم العراقي الشيخ محمد رضا ال ياسين.
و كان تصرفه موسعا و كان لهذا اثر ممتاز كما يبدو لي. من الاوراق في رعاية الفقراء و الايتام و ترميم المنازل و العناية بالاوقاف.
اي ان للخمس فوائد مباشرة يشعر بها المخمس.
س. محمد العلي: اللي نعرفه أن من يرى الولاية الحسبية تصريفه لاموال الخمس فقط من باب المساعدة ولا يرى من مسؤولياته التصرف بأموال الخمس بشكل مباشر بعكس من يرى الولاية المطلقة.
• وأجاب سماحة الشيخ عبدالمحسن البقشي بالقول: حول محور الحق الشرعي (الخمس)
الاشكاليات المطروحة على كيفية التصرف في الخمس في بعضها واردة ولايمكن قياس منطقتنا على باقي المناطق فنجد آثار الخمس في البلاد الاخرى واضح جدا من بناء المستشفيات والجامعات والمدارس ودور الايتام والمؤسسات الاجتماعية والثقافية فدور هذا الحق الشرعي اوضح من ان يخفى ولكن مشكلة منطقتنا التحجج بالجانب الأمني والخوف من المصادرة وعلل في نظري ليست مقنعة على كل حال.
الاشكاليات المطروحة على كيفية التصرف في الخمس في بعضها واردة ولايمكن قياس منطقتنا على باقي المناطق فنجد آثار الخمس في البلاد الاخرى واضح جدا من بناء المستشفيات والجامعات والمدارس ودور الايتام والمؤسسات الاجتماعية والثقافية فدور هذا الحق الشرعي اوضح من ان يخفى ولكن مشكلة منطقتنا التحجج بالجانب الأمني والخوف من المصادرة وعلل في نظري ليست مقنعة على كل حال.
ولكن هذا ليس بمبرر ترك الواجب الشرعي فان الوكيل في البلاد مثلا حتى لو لم يفعل دور الخمس في المنطقة فانه سيحوله للمرجع الذي يؤدي حقه لمصالح عموم الشيعة
وهنا يمكن ان نقترح التواصل بروح المشاورة والمحبة مع الوكلاء لتفعيل ذلك داخل المنطقة.
ومن المناسب نقل فكرة ذكرها العلامة الفضلي رحمه الله وهي ان الحق الشرعي للإمام المعصوم وليست حق لأهل المنطقة فمورد الصرف هو ماينفع المذهب والشيعة في أي مكان فمثلا لاضير في صرف خمس الاحساء في البحرين او الهند وصرف خمس اصفهان في افريقيا واروبا وهكذا بخلاف الزكاة فلانها حق للفقراء فاهل المنطقة أولى بها وبعض الفقهاء يفتي بعدم جواز اخراجها من بلد الزكاة اعتمادا على روايات الا ان الخمس ليس كذلك.
ومن مصارف الخمس الحوزات العلمية ورواتب طلابها لان مصرف الخمس مايحرز فيه رضا المعصوم كطبع الكتب وترويج المذهب وفتح الفضائيات والعمل الثقافي والاجتماعي وكل مافيه نفع ومصلحة للتشيع والشيعة وسمعت أكثر من مرة ان مايصرف لرواتب الطلاب ليس كله من الخمس ففيه المبرات العامة أو أوقاف أو هبات تصل للمرجع ويصرفها على الطلاب وفي بعض الأحيان يقترض المرجع كي يؤمن رواتب الطلاب لأن طالب العلم وظيفته التفرغ للعلم والتعليم وتربية الجيل فهل يعقل أن يجعل لكل صاحب وظيفة راتب مجزي يؤمن معيشته بينما طالب العلم يمنع من ذلك الحق !
أما بالنسبة لتحديد الراتب على حسب مايقدمه طالب العلم للمجتمع فاتوقع ان هذا تميز غير منصف بين طالب العلم كوظيفة وأي موظف آخر وهل نطالب باعطاء ذاك الطالب الذي نذر نفسه للمجتمع بمقدار عطاءه ؟!
وهذا لايعني عدم التدقيق من قبل الوكلاء ومطالبة الطالب بجانب التعلم والتحصيل وكذا العمل والنشاط في أي حقل من الحقول النافعة للتشيع والشيعة.
وهنا لفته أخيرة ربما يغفل عنها الكثير وهي أن النفع لايقاس بالمجتمع فقط بل هناك نفع يطلب من الطالب وهذا النفع هو مايعود للمذهب نفسه فالمحقق ربما لايجد المجتمع له أي دور وكذا الاستاذ في داخل الحوزة وهكذا.
*أتباع اليماني
عقيل العليوي: شيخنا هل تم وضع دراسة ومناقشة لاتباع اليماني في العراق من قبل مراكز البحث في قم وهل الفت الكتب للرد عليهم؟
ش. أحمد سلمان الأحمدي: أعتذر من الشيخ لتطفلي
بالنسبة للاخ عقيل:
بالنسبة للاخ عقيل:
مرجعية النجف كلفت مؤسسة ( مركز الدراسات المهدوية التخصصية) برصد تحركات أصحاب اليماني المزعوم وتتبع أنشطتهم والرد عليها.
وقد شرع المركز من ثلاث سنوات في هذا العمل فتكفل بجمع شبهاتهم والرد عليها سواء بالكتب او بالمنشورات أو في وسائل الإعلام المرئية، وقد طبعوا بلا مبالغة عشرات الآلاف من الكتيبات في الرد عليهم ودحض شبهاتهم واستنهضوا الكتاب في كل مكان.
من هذه الكتب بحسب الترتيب الزمني:
1- كتاب الشهب الاحمدية للعبد الضعيف طبعت ٢٠٠٠ نسخة ونفذت ونحن بصدد إصدار طبعة ثانية.
2- كتاب المهديون للشيخ محمد سند البحراني.
3- كتاب الرد القاصم للشيخ علي آل محسن.
4- كتاب حجية الأحلام في الإسلام للعبد الضعيف.
5- كتاب الرجعة للشيخ محمد سند.
أضف إلى هذا فقد نظمت مناظرة دامت لتسعة أشهر في القطيف مع أتباع دجال البصرة، كنت مع الشيخ علي آل محسن طرفا فيها.
2- كتاب المهديون للشيخ محمد سند البحراني.
3- كتاب الرد القاصم للشيخ علي آل محسن.
4- كتاب حجية الأحلام في الإسلام للعبد الضعيف.
5- كتاب الرجعة للشيخ محمد سند.
أضف إلى هذا فقد نظمت مناظرة دامت لتسعة أشهر في القطيف مع أتباع دجال البصرة، كنت مع الشيخ علي آل محسن طرفا فيها.
أضف الى هذا جهد مركز الابحاث العقائدية والشيخ علي الكوراني بالخصوص في متابعة حركة هؤلاء ودعم من يتصدى للرد بكل ما يحتاجه.
علما أن الشيخ الف كتابا أسماه (دجال البصرة) فضح فيه هذه الحركة وذكر جذورها الاستخباراتية.
علما أن الشيخ الف كتابا أسماه (دجال البصرة) فضح فيه هذه الحركة وذكر جذورها الاستخباراتية.
*يوسف الشريدة: هل هناك صلة رابط بين ظهور هذا الرجل في العراق وليس إيران؟ أقصد هل العراق أرض خصبة لمثل هكذا شخصيات مقارنة بإيران؟
ش. أحمد سلمان الأحمدي: بدايته كانت في إيران، وعندهم هناك مؤسسات، وأغلب أتباعه كانوا في إيران ورجعوا الى العراق بعد تشديد الحكومة عليهم، استغلوا الجانب المادي عند العراقيين للتغلغل.
*الدرس الفلسفي
وكانت للأستاذ كاظم الخليفة مداخلة طويلة مذيلة ببعض التساؤلات، وهذا نصها: سماحة الشيخ الفاضل عبد المحسن البقشي وفقه الله،،،
تمتاز العلاقة بين الفرد الشيعي ومؤسساته الدينية (الحوزة، المرجعية، ممثل المرجع ووكيله) بصفة الانشداد العاطفي التلقائي، والتي ينظر إليها باعتبارها الهيئة المنوط بها حماية هويته المذهبية وسلامة جانبه الروحي والايماني. لكن وعندما نتأمل خطوط التواصل الصاعدة (من الفرد)، والنازلة (من المؤسسة)، نجدها غير متسقة، بمعنى أن الفرد الشيعي يرى فيها فقط جانب ردة الفعل وليس المبادرة (Help Disk) أي منصة الحلول السريعة ولا يرى أي خطاب ممنهج ياخذ في الاعتبار الإرهاصات الفكرية المعاصرة، ولعل الاستثناء الوحيد هو مشروع السيد محمد باقر الصدر رحمه الله في تقديمه لخطاب معاصر على مستوى العقائد والفقه والذي كان متوافقاً مع النظرة الإنسانية المعاصرة لحقوق الفرد ومدارس الحداثة الغربية (نقله لمؤسسة الزواج من فقه المعاملات والتجارة باعتبارها عملية مبادلة تجارية الى فقه العائلة والرابط العاطفي الجميل والمحدد لتلك العلاقة).
لذلك تلح علينا الأسئلة التالية:
1- أين ذهبت مدرسة أصفهان الفلسفية العرفانية وميراث الدماد والفيض الكاشاني وملا صدرا في تطورها وهل أخذت بالاعتبار التقدم في الفلسفات الغربية المعاصرة، وهل حوزة قم تعتني بذلك الموروث وتسعى الى تطويره وعصرنته؟
1- أين ذهبت مدرسة أصفهان الفلسفية العرفانية وميراث الدماد والفيض الكاشاني وملا صدرا في تطورها وهل أخذت بالاعتبار التقدم في الفلسفات الغربية المعاصرة، وهل حوزة قم تعتني بذلك الموروث وتسعى الى تطويره وعصرنته؟
2- هل هناك ثمة أمل في إحياء المدرسة الفلسفية الاحسائية، ابن سبعي، ابن ابي جمهور، الأوحد، وهل يمكن اختبار مقولاتها وأفكارها وفق الفلسفات المعاصرة؟ ، وبالذات بعد الجهود الاستشراقية من قبل الباحثة الألمانية الدكتورة سابينا شمدكة وقولها عن تراث ابن أبي جمهور الاحسائي: ((هو مهم جدا، ليس فقط بالنسبة للبحرين والأحساء ولكن لكل العالم الشيعي الفكري الكلامي، لأن ابن أبي الجمهور جاء من التراث المعتزلي ولكنه أراد أن يصنع امتزاجا بين الفكر المعتزلي والفكر الأشعري، وهو يرى أنه لا يوجد الكثير من الخلاف بين المعتزلة والأشعرية، وحقيقة الطائفتان تقولان نفس الشيء، هذا في النصوص الأولى التي كتبها، ولكن في كتابه «المجلي» وهو الكتاب الأكبر الذي ألفه صنع امتزاجا ليس فقط بين المعتزلة والأشعرية ولكن أيضا بين فلسفة ابن سينا و»حكمة الإرشاد» للسهرآبادي)).
السؤال هنا: هل يوجد في الحوزة العربية في قم من يستطيع الانطلاق من فكر ابن ابي جمهور الوحدوي والتصالحي، ليقدم لنا فكراً معاصراً؟
السؤال هنا: هل يوجد في الحوزة العربية في قم من يستطيع الانطلاق من فكر ابن ابي جمهور الوحدوي والتصالحي، ليقدم لنا فكراً معاصراً؟
تحياتي لك ولجميع العاملين في السلك الديني،،، كاظم الخليفة
* ش. عبدالمحسن البقشي: الأخ العزيز كاظم
ربما لا أتفق معك في أن الشهيد الصدر الاستثناء الوحيد بل هناك نماذج كان لها ادوار بعضها غير مكتمل وبعضها في دائرة محدودة أمثال الشهيد المطهري والطبطبائي والعلامة الفضلي بالطبع الدوائر تختلف سعة وضيقا وحاليا الشيخ مصباح يزدي وحسن زاده آملي ولعل في الجانب الفارسي آخرون
نعم النوابغ عادة قلة والمجددون نوادر
أحسنت كثيرا
الفلسفة اليوم في حوزة قم (باللغة الفارسية) تشهد تطورا ملحوظا حيث كان يقتصر سابقا على الفلسفة الاسلامية (مع مسامحة في التعبير) ولكن اليوم نشهد الدرس الفلسفي المقارن وتاريخ الفلسفة الغربية وهناك حركة للترجمة من الانجليزية والفرنسية ويوجد اساتذة اصحاب نظرية في هذا المجال منهم الشيخ فياضي و الشيخ صادق اللارجاني وغيرهم ومن باب الانصاف ان هذه الحركة العلمية في مجال الفلسفة لم نجد لها وجود لولا دعم وحث السيد القائد لذا تعد في بداياتها.
نعم النوابغ عادة قلة والمجددون نوادر
أحسنت كثيرا
الفلسفة اليوم في حوزة قم (باللغة الفارسية) تشهد تطورا ملحوظا حيث كان يقتصر سابقا على الفلسفة الاسلامية (مع مسامحة في التعبير) ولكن اليوم نشهد الدرس الفلسفي المقارن وتاريخ الفلسفة الغربية وهناك حركة للترجمة من الانجليزية والفرنسية ويوجد اساتذة اصحاب نظرية في هذا المجال منهم الشيخ فياضي و الشيخ صادق اللارجاني وغيرهم ومن باب الانصاف ان هذه الحركة العلمية في مجال الفلسفة لم نجد لها وجود لولا دعم وحث السيد القائد لذا تعد في بداياتها.
وبالنسبة للسؤال الثاني لايوجد عندي حاليا جواب عليه.
*توحيد المرجعيات
وأجاب سماحة الشيخ عبدالمحسن البقشي عن جملة من التساؤلات منها :
*هل هناك حاجة لتوحيد المرجعية؟
بعد شكره للمداخلين قائلا: أحسنتم ايها الاعزاء واستفدنا من ارائكم ونواصل باقي المداخلات.
واعتقد ان هذا أمر نظري جدا لان القناعات للناس مختلفة بطبيعة بني البشر.
وفي حدود علمي لايوجد سعي لذلك والمهم توحيد الاهداف والالويات.
في ايران نجد تعدد مرجعيات ولايشكل ذلك اشكالية أصلا بل نسمع ان السيد القائد يدعم بعض المرجعيات وهذه هي الحالة الطبيعية.
وأجاب سماحة الشيخ عبدالمحسن البقشي عن جملة من التساؤلات منها :
*هل هناك حاجة لتوحيد المرجعية؟
بعد شكره للمداخلين قائلا: أحسنتم ايها الاعزاء واستفدنا من ارائكم ونواصل باقي المداخلات.
واعتقد ان هذا أمر نظري جدا لان القناعات للناس مختلفة بطبيعة بني البشر.
وفي حدود علمي لايوجد سعي لذلك والمهم توحيد الاهداف والالويات.
في ايران نجد تعدد مرجعيات ولايشكل ذلك اشكالية أصلا بل نسمع ان السيد القائد يدعم بعض المرجعيات وهذه هي الحالة الطبيعية.
*هل من سبيل إلى صناعة مرجعية فقهية محلية؟ ولماذا يرفضها البعض؟ هل هو قصور في الطاقات، أم خوفاً من المزاحمة أم أنها أزمة ثقة، أم ماذا؟
بالنسبة للمرجعية بمعناها الفقهي لاتؤطر بالموقع الجغرافي فاذا تحققت الكفاءة وعلم الناس بذلك امكن تقليده سواء كان من البلاد او من أي بلاد اخرى وكان في قديم الايام مرجعيات متتالية محلية الا ان من يرفض ذلك يرى ان المحلية تحت الضغط الأمني بحيث يسلبها عن تحقيق انشطتها كمرجعية هذا أولا وثانيا بالمرجعيات المحلية يضعف التشيع والمركزية لأن هذه الفكرة إذا أراد البحريني يطبقها والبناني كذلك وأهل الهند كذلك وهكذا فسيؤدي ذلك إلى تشتت الشيعة وعدم وجود أبوية تجمع الهم المشترك.
*لماذا تكثر مؤسسات إحياء التراث عند الجالية الحجازية، بيد أن إنتاجها قليل؟
سؤال لطيف فان مؤسسات التراث تعيد الموروث وهو موروث كبير والانتاج يحتاج الى إبداع وهو ضعيف على مستوى منطقتنا عموما، ويعود ذلك لضعف الوازع والدافع الثقافي والفكري
علما أن مؤسسات التراث لاتعد كثيرة.
علما أن مؤسسات التراث لاتعد كثيرة.
* اذا كان يوجد لدينا مجموعة من المراجع المعتمدين من الحوزة فلماذا لا يحق للفرد الشيعي أن يأخذ أو ينتقي الحكم الشرعي من أي واحد منهم؟!
أي أنه لا يقتصر على تقليد مرجع واحد و إنما يأخذ الفتوى أو الحكم من أكثر من مرجع؟!
فأقلد مرجع في مسألة و أقلد آخر في مسألة أخرى. مالمانع في ذلك طالما كلا المرجعين مطابقين لشروط المرجعية و محل ثقة و اطمئنان لدي؟
فأقلد مرجع في مسألة و أقلد آخر في مسألة أخرى. مالمانع في ذلك طالما كلا المرجعين مطابقين لشروط المرجعية و محل ثقة و اطمئنان لدي؟
ش. عبدالمحسن البقشي: سؤال التقليد
هذا السؤال تعرض له الفقهاء في بحث التقليد وللتوضيح يمكن ايجاز القول بان هناك فرضيتان
الفرضية الأولى: ان نقول بلزوم تقليد الأعلم وعلى هذه النظرية لايصح تقليد المجتهد الثاني اذا كان الأول هو الأعلم وإذا فرض التساوي فيقال إما بالتخيير أو تفصيل في المسألة.
الفرضية الثانية: ان نقول بجواز تقليد غير الأعلم (أي الأعلمية ليست شرطا) فعلى هذه الفرضية يصح ماذكرته في سؤالكم وهو مايعبر عنه في الدرس الفقهي التبعيض في التقليد يعني يأخذ بعض المسائل من هذا وبعضها الآخر من ذاك.
الفرضية الأولى: ان نقول بلزوم تقليد الأعلم وعلى هذه النظرية لايصح تقليد المجتهد الثاني اذا كان الأول هو الأعلم وإذا فرض التساوي فيقال إما بالتخيير أو تفصيل في المسألة.
الفرضية الثانية: ان نقول بجواز تقليد غير الأعلم (أي الأعلمية ليست شرطا) فعلى هذه الفرضية يصح ماذكرته في سؤالكم وهو مايعبر عنه في الدرس الفقهي التبعيض في التقليد يعني يأخذ بعض المسائل من هذا وبعضها الآخر من ذاك.
*كم نسبة البطالة المقنعة بين رجال الدين في منطقتنا الأحسائية بحسب تقديركم. وأيضا في العراق وإيران؟
أي كم نسبة المعممين الذين هم مجرد أرقام ونتاجهم إما معدوم أو لا يتعدى إمامة الجماعة في منطقته كمصدر وجاهة تقليدية وضياع وقته وجهوده في زوابع فنجانية اجتماعية محدودة وبسيطة جداً في وسط محيطه؟
*هل هناك منهجية في الحوزة لتقليل تلك النسبة بحيث يكون العوام أمام نوعية كمية حقيقة لعلماء الدين؟
الحكم بالشي فرع الدراسة الدقيقة بشكل علمي منهجي، وأنا فعلا لا امتلك معطيات واضحة بالنسبة لعدد الطلبة كي أتحدث في ذلك ولكن من خلال بعض الشواهد الجزئية لا أرى أن العدد الموجود في منطقتنا زائدا على الحاجة.
كم عدد الشيعة في المنطقة؟
كم عدد الشيعة المتفرقين في المناطق؟
كم عدد الطلبة المستقرين في المنطقة؟
كم عدد الطلبة في المهجر قم أو النجف؟
الجواب ربما يعطي النتيجة التي ذكرتها.
فمشكلتنا في التوزيع وتعدد الأدوار وهذه المهمة في نظري ليست بيد آحاد الطلبة وإنما بيد المسؤولين والوكلاء الشرعيين لدعم أنشطة الطلبة وسفرهم للتبليغ داخل المناطق التي يقطنها الشيعة حاليا داخل البلاد (السعودية).
*كيف ستعالج الحوزة حالة الشعور المتعاظم عند المثقفين والمستثقفين من العوام بأن علماء الدين لا يملكون تقديم نافع حقيقي يخدم مجتمعاتهم. بل حضورهم مرتع للشحناء والتخاصم مع الآخر داخل المذهب وخارجه؟
هذا الشعور لابد من تحليله أولا وهل هو منصف وواقعي أو أنّه مبالغ فيه.
وعلى فرض وجوده كظاهرة فيمكن للحوزة والعلماء القيام بدور خلق القدوة العملية في السلوك والاحترام وتقبل الآخر وتقديم الشخصيات المعتدلة بدل الشخصيات المتأزمة فان القدوة العملية أبلغ من ألف قول وتنظير.
*هناك انطباع أن خريجي الحوزات العلمية الجدد عادة غير منسجمين مع النظام الإيراني، ويغلب عليهم تبني المواقف الحادة والمزايدات في العناوين العقائدية وغيرها. ويكون من أثره التأليب على النظام نفسه. كيف نفهم هذا الانطباع؟
هل النظام الإيراني عاجز عن جذب المعممين الجدد لأفكاره مع إمكانياته في قم بالذات؟
وما السر عموما في تبني التشدد في الوسط الحوزوي للشباب القادمين لنا من حوزات قم والنجف؟
وما السر عموما في تبني التشدد في الوسط الحوزوي للشباب القادمين لنا من حوزات قم والنجف؟
أيضا لا أعتقد بأن الطابع العام من الخريجين بهذا الوصف وإذا كان كذلك فهذا يعني تقصير المسؤلين والمدراء في قيامهم بدور تخريج نخب علمية واعية معتدلة في تفكيرها.
وانا أعيش بين هؤلاء ومن جاليات متعددة أجد ان الأغلب في هذا الجيل هو حب النظام الاسلامي وتقبل الآخر.
ونقطة مهمة ينبغي أن لاتفوت عليكم وهي أن بعض الأحبة يحكم على الحوزات العلمية قم أو النجف بالنموذج الذي يحتك به في مدينة أو قرية في الأحساء أو القطيف وهذا ليس إنصافا فإن حوزة قم مثلا يدرس فيها من مائة دولة تقريبا وأصحاب كفاءات عالية وتقبل للآخر وتعدد في المرجعيات وووو، فهل يصح أن أصدر حكما على الخريجين مع أنني لم أتعرف على أقل القليل مما هو موجود في هذه الحوزات.
*شيخنا هل تم وضع دراسة ومناقشة لأتباع اليماني في العراق من قبل مراكز البحث في قم وهل الفت الكتب للرد عليهم؟
ساكتفى بما استفدناه من أخينا العزيز وما أفاده.
*ماهي نظرتكم لواقع الحوزة العلمية في الأحساء . وهل من تطوير مأمول في الطريقة و السلك الإداري بناءا على خبرتكم في جامعة آل البيت ؟
*ماهي نظرتكم لواقع الحوزة العلمية في الأحساء . وهل من تطوير مأمول في الطريقة و السلك الإداري بناءا على خبرتكم في جامعة آل البيت ؟
متابعتي لحوزة الاحساء محدودة جدا لذا لا استطيع الحكم سلبا أو ايجابا ولكن الذي نأمله ونرجوه هو تصدي الجيل الجديد من الطلبة لإدارتها والاستفادة من خبرات وتجارب الكبار.
وعموما البيئة في المنطقة غير مهيأة للإبداع الحوزوي وهناك ظروف أمنية وآخرى عرفية تقيد حركة وتطلعات الطلبة الشباب من الانطلاق. دعائي لهم بدوام التوفيق والعطاء.
وعموما البيئة في المنطقة غير مهيأة للإبداع الحوزوي وهناك ظروف أمنية وآخرى عرفية تقيد حركة وتطلعات الطلبة الشباب من الانطلاق. دعائي لهم بدوام التوفيق والعطاء.
*عبدالله الرستم: أسئلة ومداخلة
السؤال الأول: حول الأعلم
يا ترى رغم اتساع العالم واتساع رقعة مواضيعه، هل بإمكان بشر أن يفتي في كل موضوع طارئٍ أو واقع، أم أن هذا الفقيه يرجع إلى لجنةٍ موثوقة معروفة بالتخصصات المختلفة؟!
ثم هل من حقيقة واضحة لوجود شخصية هي الأعلم؟
يا ترى رغم اتساع العالم واتساع رقعة مواضيعه، هل بإمكان بشر أن يفتي في كل موضوع طارئٍ أو واقع، أم أن هذا الفقيه يرجع إلى لجنةٍ موثوقة معروفة بالتخصصات المختلفة؟!
ثم هل من حقيقة واضحة لوجود شخصية هي الأعلم؟
السؤال الثاني:
في مسألة التبعيض وأنه (ينبغي / يجب) مراعاة الأعلم، ما يراه كثيرٌ من الناس أنه في أوقات الحج ﻻ نرى أي مراعاة لمسألة الأعلم، سواءً في المسائل الفتوائية أو اﻻحتياطية، فالموجود أنه يراعى تسهيل أعمال الحج على العباد ﻹنهاء مناسك حجهم، فلماذا ﻻ يكون كذلك في باقي المسائل؟
في مسألة التبعيض وأنه (ينبغي / يجب) مراعاة الأعلم، ما يراه كثيرٌ من الناس أنه في أوقات الحج ﻻ نرى أي مراعاة لمسألة الأعلم، سواءً في المسائل الفتوائية أو اﻻحتياطية، فالموجود أنه يراعى تسهيل أعمال الحج على العباد ﻹنهاء مناسك حجهم، فلماذا ﻻ يكون كذلك في باقي المسائل؟
السؤال الثالث:هل القائل باﻷعملية هو (ادّعاء) له نصيب من الواقع، أم أنه حقيقة علمية؟ مع مراعاة أن الفقيه ﻻ يمكن له اﻻدعاء بهذه المسألة والمسألة فيها اتصال بتزكية النفس من الادعاء بالعلم في كل شيء.
حسين العباد: السلام عليكم. في رسالة المراجع
يجب تقليد الاعلم
هنا المرجع الا يعتقد ضمنا انه هو الاعلم والا لما كتب هذه الرسالة العملية.
حسين العباد: السلام عليكم. في رسالة المراجع
يجب تقليد الاعلم
هنا المرجع الا يعتقد ضمنا انه هو الاعلم والا لما كتب هذه الرسالة العملية.
س. محمد العلي: تحقق الأعلمية شبهة ظنية غير واقعية
ش. عبدالمحسن البقشي:
تقليد الأعلم في استنباط الاحكام الشرعية من المسائل التي وقعت محلا للاختلاف الفقهي. ويتضح الأمر ببيان أمور:
1- محل الاثبات والنفي المسائل التي وقعت محلا للاختلاف فمثلا لو اتفق الأعلم وغيره في مسألة فلايجب تقليد الأعلم فيها وإنما محل القول بوجوب تقليد الأعلم هي المسائل التي هي محل للاختلاف.
2- من ذهب لوجوب تقليد الأعلم استدل بسيرة العقلاء فانك اذا اردت العلاج مثلا واختلف الأطباء فمن هو أكثر تخصصات واعلم يقول نجري العملية مثلا والآخر الأقل في مجاله يقول لا داعي للعملية ونكتفي باخذ الدواء مثلا فان العقلاء بما هم عقلاء يأخذون بقول اكثر تخصصا.
3- وهناك من ذهب لعدم وجوب تقليد لأعلم مستدلا بإرجاع الأئمة عليهم السلام لرواة من دون بيان للاعلمية ووجوه أخرى
4- على فرض وجوب تقليد الأعلم يأتي سؤال طريق أثبات ذلك خارجا فهناك طرق منها البينة الشرعية او الشياع المفيد للاطمئنان.
5- مايحدث في الحج ان كانت المسألة احتياطية فيصح الرجوع فيها للغير مع مراعاة الاعلم فالاعلم وغير ذلك كما شاهدته من بعض الطلبة لاوجه علمي له ولعله اشتباه او غفلة عن المسألة
6- كون الشخص يرى نفسه أنه أعلم من غيره بعد المطالعة والبحث في كلمات غيره أيضا وفرض الكلام انه عادل متقي هذه الرؤية انه الأعلم ليست مذمومة بل من باب (وأما بنعمة ربك فحدث) وماهو معنى الثقة بالنفس اليس هذا منه
7- في نظري ان تشخيص الاعلمية في كل الابواب الفقهية فيه شي من الصعوبة خصوصا مع تفرع وتشعب العلوم والامور الدخيلة في الاستنباط.
3- وهناك من ذهب لعدم وجوب تقليد لأعلم مستدلا بإرجاع الأئمة عليهم السلام لرواة من دون بيان للاعلمية ووجوه أخرى
4- على فرض وجوب تقليد الأعلم يأتي سؤال طريق أثبات ذلك خارجا فهناك طرق منها البينة الشرعية او الشياع المفيد للاطمئنان.
5- مايحدث في الحج ان كانت المسألة احتياطية فيصح الرجوع فيها للغير مع مراعاة الاعلم فالاعلم وغير ذلك كما شاهدته من بعض الطلبة لاوجه علمي له ولعله اشتباه او غفلة عن المسألة
6- كون الشخص يرى نفسه أنه أعلم من غيره بعد المطالعة والبحث في كلمات غيره أيضا وفرض الكلام انه عادل متقي هذه الرؤية انه الأعلم ليست مذمومة بل من باب (وأما بنعمة ربك فحدث) وماهو معنى الثقة بالنفس اليس هذا منه
7- في نظري ان تشخيص الاعلمية في كل الابواب الفقهية فيه شي من الصعوبة خصوصا مع تفرع وتشعب العلوم والامور الدخيلة في الاستنباط.
السؤال الرابع للرستم:نقرأ لبعض الفقهاء مسائل يظن البعض أنها تعيش تناقضاً، مثل
بعض الفقهاء ﻻ يرى رؤية الهلال بالأجهزة الحديثة، في حين نرى هذا الفقيه يوافق استخدام الأجهزة الحديثة في تحديد القبلة.
أﻻ يعد هذا تناقضاً يوقع المكلّف في حيرة من أمره؟
ش. عبد المحسن: لايعد ذلك تناقضا لان كل مسألة تعتمد على الأدلة والروايات الواردة في حقها ففي مسألة رؤية الهلال اعتبر كثير من الفقهاء الرؤية المجردة لورود التعبير في الحديث (صم للرؤية وافطر للرؤية) فاستفاد قسم من الفقهاء ان الرؤية ظاهرة في الرؤية بالعين المجردة وبعضهم الآخر عمم الرؤية حتى بالاجهزة.
بينما في تحديد القبلة لم يرد عنوان يمنع من استعمال الاجهزة في تحديدها ولذا قالوا يعتمد على مايفيد الاطمئنان من الوسائل الحديثة
فالفارق بين الموردين هو التعبيرات الواردة في الروايات الصادرة عن أهل البيت (ع).
بينما في تحديد القبلة لم يرد عنوان يمنع من استعمال الاجهزة في تحديدها ولذا قالوا يعتمد على مايفيد الاطمئنان من الوسائل الحديثة
فالفارق بين الموردين هو التعبيرات الواردة في الروايات الصادرة عن أهل البيت (ع).
*عبدالله الرستم: تعليق حول دور حوزة الأحساء
مسألة أن أي تحرّكٍ يقوم به خطيب مفوّه أو رجل دين متحرك يتعارض مع سياسة الدولة، أو يوقعه في الحرج، أظن أن جزءاً مبالغ فيه. والأمر اﻵخر .. أني ﻻ أرى إلا دوراً تقليدياً ﻻ بأس باحترامه وتقدير جهود القائمين عليه. مثلا:
أين دور الحوزة في إدارة الحقوق الشرعية؟
أين دور الحوزة في صناعة جيل من الطلبة يبحث في المواضيع المختلفة؟
أين دور الحوزة في تحريك الساحة نحو وحدة الصف؟
أين دور الحوزة من شل حركة التكتّل والتحزّب؟
...الخ.
أين دور الحوزة في صناعة جيل من الطلبة يبحث في المواضيع المختلفة؟
أين دور الحوزة في تحريك الساحة نحو وحدة الصف؟
أين دور الحوزة من شل حركة التكتّل والتحزّب؟
...الخ.
نعم .. هناك جهود كبيرة وتم شلّها من قبل الجهات الأمنية، ولكن هذا ﻻ يعني نهاية العالم، وأن العقل يتوقف عند هذا الحد!!
فحتى اﻵن وحسب علمي وأرجو أن يكون حدسي مخطئاً، لم أر دراسة في (علم الفقه) أو (علم الحديث) أو أي علم آخر .. بل ما رأيته أن بعضاً يرصّع اسمه على بعض الكتب لجهود غيره (ﻻ أقول سرقة) بل هو تيمنٌ بكتابة تقريظ أو نحو ذلك. أهذي هي الأحساء التي خرجت العلماء الكبار أمثال
السيد/ ناصر السلمان، والشيخ/ موسى بوخمسين، ...الخ؟
السيد/ ناصر السلمان، والشيخ/ موسى بوخمسين، ...الخ؟
المسألة في نظري ليس له صلة بالجانب الأمني والسياسي، بل هو جزء كبير من التقاعس وكلٌ يرمي كرته في مرمى الآخر ..
ولذا ﻻ أرى الدفاع مناسباً والداء موجود، ولا من طبيب خبير يداوي.
ولذا ﻻ أرى الدفاع مناسباً والداء موجود، ولا من طبيب خبير يداوي.
* أكدمة الحوزة
د. علي عيسى الحجاب: في الحقيقة لا أعرف كيف أشكر سماحة الشيخ عبد المحسن على تواجده اولاً بيننا والإجابة على الأسئلة الملّحة في وقتنا الحاضر والتي تكون مدار نقاش وجدل بين الأوساط الشبابية هذه الأيام لا سيما تلك المرتبطة بالحوزة والمنتمين إليها ،،
استفساري هنا هو لماذا لا تسعى الجامعات الدينية المرتبطة بالحوزة في قم (على سبيل المثال جامعة المصطفى او غيرها) على اعتماد أكاديمي من هيئة أكاديمية دولية بحيث يمكن الدارس من مواصلة دروسه التي بدأها في اي مكان آخر والعكس صحيح ،من جانب ومن جانب آخر يكون الاعتماد الأكاديمي بمثابة ضامن لجودة التعليم ومخرجاته وضابط لعملية القبول وفق معايير متفق عليها وان لا تكون العملية مفتوحةً على مصراعيها، ونحن نرى نماذج لجامعات دينية مرموقة لها وزنها في العالم العربي (جامعة الأزهر، جامعة الزيتونة) تنتهج التعليم الديني وفي ذات الوقت لها اعتراف ومكانة، أو كتجربة (كلية الفقه بالنجف الأشرف ) انعكس ذلك على خريجي تلك المؤسسات بشكل جلي، إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الاعتماد الأكاديمي ليس عملية تنظيمية فحسب إنما يتجاوز ذلك إلى مجالات التوأمة بين الجامعات والكراسي البحثية والزيارات الأكاديمية إذ يوجد العديد من مراكز الأبحاث والدراسات الشرقية في الجامعات الكبرى فهو يفتح المجال لتطوير المنتج الحوزوي ليكون صالحا لكل زمان ومكان.
استفساري هنا هو لماذا لا تسعى الجامعات الدينية المرتبطة بالحوزة في قم (على سبيل المثال جامعة المصطفى او غيرها) على اعتماد أكاديمي من هيئة أكاديمية دولية بحيث يمكن الدارس من مواصلة دروسه التي بدأها في اي مكان آخر والعكس صحيح ،من جانب ومن جانب آخر يكون الاعتماد الأكاديمي بمثابة ضامن لجودة التعليم ومخرجاته وضابط لعملية القبول وفق معايير متفق عليها وان لا تكون العملية مفتوحةً على مصراعيها، ونحن نرى نماذج لجامعات دينية مرموقة لها وزنها في العالم العربي (جامعة الأزهر، جامعة الزيتونة) تنتهج التعليم الديني وفي ذات الوقت لها اعتراف ومكانة، أو كتجربة (كلية الفقه بالنجف الأشرف ) انعكس ذلك على خريجي تلك المؤسسات بشكل جلي، إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الاعتماد الأكاديمي ليس عملية تنظيمية فحسب إنما يتجاوز ذلك إلى مجالات التوأمة بين الجامعات والكراسي البحثية والزيارات الأكاديمية إذ يوجد العديد من مراكز الأبحاث والدراسات الشرقية في الجامعات الكبرى فهو يفتح المجال لتطوير المنتج الحوزوي ليكون صالحا لكل زمان ومكان.
ش. عبدالمحسن البقشي: بالنسبة لسؤال الدكتور علي حول أكدمة الحوزة العلمية هذه المسألة من الأمور المطروحة في قم، وهناك نمطان من الدراسة، فهناك نظام الدراسة الحر، وله ايجابياته وله سلبياته ونظام الدراسة النظامية كما في كلية الفقه قديما بالنجف وفي قم، هذا المجال مفتوح بشكل واسع جدا، فهناك جامعات دينية وله، امتدادات مع جامعات خارج إيران من الشيعة والسنة، وهذا المجال له كلام واسع لعله لايتضح بالوتسب وندعوك إلى قم للاطلاع عن قرب على الإنجازات العظيمة التي تحققت خلال السنوات الأخيرة ببركة الجمهورية الاسلامية وجهود المخلصين.
*عبدالله الرستم: تبقى مسألة التبعيض في تطبيق المسائل من اﻷمور التي ينبغي تطبيقها، خصوصاً وأن فقهاءنا مشهود لهم بالتقوى والورع .. أفلا يكفي الرجوع إلى المسائل التي ﻻ تنفرني وﻻ تكلفني العناء في تطبيقها إلى فقيه آخر؟
علما أنهم -الفقهاء- يستدلون بالقرآن والسنة، واختلاف النتائج مسألة طبيعية، والحال ذاته في مسألة الهلال.
تصور ياشيخ أن عيد الفطر اختلف فقيه الرؤية بالعين عن فقيه الرؤية المسلحة وأخرت عيدي.
وفي عيد الأضحى اختلفا أيضاً بيد أني عدلت إلى أحدهما فقدمت عيدي.
أفهل يكون عملي باطلا في أحدهما؟
وكلاهما ينطقان عن فهمهما للنص؟
مع الملاحظة أن كثيراً من الفضلاء الوكلاء ﻻ يطرحون مسألة التبعيض. لماذا؟ ﻻ أعلم.
علما أنهم -الفقهاء- يستدلون بالقرآن والسنة، واختلاف النتائج مسألة طبيعية، والحال ذاته في مسألة الهلال.
تصور ياشيخ أن عيد الفطر اختلف فقيه الرؤية بالعين عن فقيه الرؤية المسلحة وأخرت عيدي.
وفي عيد الأضحى اختلفا أيضاً بيد أني عدلت إلى أحدهما فقدمت عيدي.
أفهل يكون عملي باطلا في أحدهما؟
وكلاهما ينطقان عن فهمهما للنص؟
مع الملاحظة أن كثيراً من الفضلاء الوكلاء ﻻ يطرحون مسألة التبعيض. لماذا؟ ﻻ أعلم.
ش. عبد المحسن البقشي: عزيزي الرستم مسألة العيد تحتاج تأمل أكثر وأما اختلاف الرؤية فهو أمر طبيعي يحتاج الى تقنين وترتيب وثقافة اجتماعية
نعم هناك خلط في الجملة في بعض السنوات الا ان الخطأ في التطبيق لايعني الخلل في أصل الاستنباط والنتائج.
نعم هناك خلط في الجملة في بعض السنوات الا ان الخطأ في التطبيق لايعني الخلل في أصل الاستنباط والنتائج.
ش. عبدالمحسن البقشي: مداخلة الأخ يوسف:
لماذا يجب تقليد الحي الأعلم اذا كان الميت أعلم منه؟
منطقياً يجب أخذ المعلومة الأكثر دقة!!
مسألة تقليد الميت فيها تفصيل:
1- تقليد الميت ابتداءاً، يعني ميت لم أقلده، وأريد أن أقلده من البداية، هذه فيها خلاف بين المدرسة الأصولية والأخبارية والسؤال ليس ناظرا لها.
2- تقليد الميت استمرارا او بقاء يعني كنت أقلد من هو أعلم بنظري ثم توفي فهنا يقولون لابد من الرجوع للحي وماذا يقول هل يجب البقاء على تقليد الميت الأعلم (كما يقول السيد السيستاني)، أو يجوز البقاء (كما يقول السيد القائد)، أو المكلف مخير او يفصل بين المسائل التي عمل بها والتي لم يعمل بها وهذه بحوث استدلالية مفصلة تدرس بأدلاتها في الفقه الاستدلالي
عموما هذه المسائل مفصلة ويمكن الرجوع لكتاب العلامة الفضلي الاجتهاد والتقليد لأنه مكتوب بأسلوب حديث يمكن حتى لغير المتخصص الاستفادة منه ويمكن الرجوع لكتب الاستدلال الموسعة لمن درس مقدمات العلوم الحوزوية مثل كتاب التنقيح للسيد الخوئي، أو كتاب السيد مصطفى الخميني وكتب عديدة ألفت حول هذا الباب (التقليد والاجتهاد).
منطقياً يجب أخذ المعلومة الأكثر دقة!!
مسألة تقليد الميت فيها تفصيل:
1- تقليد الميت ابتداءاً، يعني ميت لم أقلده، وأريد أن أقلده من البداية، هذه فيها خلاف بين المدرسة الأصولية والأخبارية والسؤال ليس ناظرا لها.
2- تقليد الميت استمرارا او بقاء يعني كنت أقلد من هو أعلم بنظري ثم توفي فهنا يقولون لابد من الرجوع للحي وماذا يقول هل يجب البقاء على تقليد الميت الأعلم (كما يقول السيد السيستاني)، أو يجوز البقاء (كما يقول السيد القائد)، أو المكلف مخير او يفصل بين المسائل التي عمل بها والتي لم يعمل بها وهذه بحوث استدلالية مفصلة تدرس بأدلاتها في الفقه الاستدلالي
عموما هذه المسائل مفصلة ويمكن الرجوع لكتاب العلامة الفضلي الاجتهاد والتقليد لأنه مكتوب بأسلوب حديث يمكن حتى لغير المتخصص الاستفادة منه ويمكن الرجوع لكتب الاستدلال الموسعة لمن درس مقدمات العلوم الحوزوية مثل كتاب التنقيح للسيد الخوئي، أو كتاب السيد مصطفى الخميني وكتب عديدة ألفت حول هذا الباب (التقليد والاجتهاد).
ش. عبدالمحسن البقشي: وأما الأعلم في باب يكون أعلم في الباقي فلا ملازمة في ذلك لأن أبواب الفقه على أقسام:
1- العبادات وتعتمد على النصوص الشرعية من القرآن والسنة
2- العقود والايقاعات وتعتمد مضافا لماسبق على المتعارف وتطبيق القواعد الفقهية على الموارد الجزئية وكذا تعتمد على التطبيق الأصولي بشكل أوسع من العبادات.
3- الأحكام التي لاتندرج تحت القسمين السابقين وهي تعتمد على نفس ماتعتمد عليه المعاملات.
وطبيعة الأبواب الفقهية مختلفة من حيث الروايات والاستظهار من الفاظ النصوص وعلاج التعارضات بين الروايات والاعتماد على القواعد الفقهية أو علم الأصول وأمور عديدة.
أذاً من يكون أعلم في باب ليس بالضرورة يكون أعلم في باقي الأبواب.
1- العبادات وتعتمد على النصوص الشرعية من القرآن والسنة
2- العقود والايقاعات وتعتمد مضافا لماسبق على المتعارف وتطبيق القواعد الفقهية على الموارد الجزئية وكذا تعتمد على التطبيق الأصولي بشكل أوسع من العبادات.
3- الأحكام التي لاتندرج تحت القسمين السابقين وهي تعتمد على نفس ماتعتمد عليه المعاملات.
وطبيعة الأبواب الفقهية مختلفة من حيث الروايات والاستظهار من الفاظ النصوص وعلاج التعارضات بين الروايات والاعتماد على القواعد الفقهية أو علم الأصول وأمور عديدة.
أذاً من يكون أعلم في باب ليس بالضرورة يكون أعلم في باقي الأبواب.
ش. عبدالمحسن البقشي: أما مسألة التبعيض في التقليد فترجع لمسألة تقليد الأعلم فاذا قلنا بعدم وجوب تقليد الأعلم فيصح التبعيض.
وأما اذا قلنا بوجوب تقليد الأعلم فلايصح التبعيض وهذا سر أن الفضلاء لايطرحون هذه المسألة.
وأما اذا قلنا بوجوب تقليد الأعلم فلايصح التبعيض وهذا سر أن الفضلاء لايطرحون هذه المسألة.
زكريا العباد: سماحة الشيخ عبد المحسن
ربما بقيت مناطق لم يتم تغطيتها ومنها مساحة العلوم العلوم الحديثة في الدرس الحوزوي الجامعي خصوصا كالهرمنطيقا مثلا ونظائر ذلك من العلوم التي طورها الغرب كالعلوم الإجتماعية والإدارية والإنسانية.
ربما بقيت مناطق لم يتم تغطيتها ومنها مساحة العلوم العلوم الحديثة في الدرس الحوزوي الجامعي خصوصا كالهرمنطيقا مثلا ونظائر ذلك من العلوم التي طورها الغرب كالعلوم الإجتماعية والإدارية والإنسانية.
ش. عبدالمحسن البقشي:
بالنسبة للعلوم الحديثة كالهرمنطيقا دخلت الى الدرس الحوزوي النظامي ففي تخصص علم الكلام يدرس الكثير من ذلك علما ان بعض بحوث الهرمنطيقيا تدرس في علم الاصول ولكن لغة الخطاب مختلفة.
بالنسبة للعلوم الحديثة كالهرمنطيقا دخلت الى الدرس الحوزوي النظامي ففي تخصص علم الكلام يدرس الكثير من ذلك علما ان بعض بحوث الهرمنطيقيا تدرس في علم الاصول ولكن لغة الخطاب مختلفة.
بنحو متناسب هناك اهتم في حوزة قم خصوصا الفارسية او النظامية منها بالعلوم الحديثة علاوة على الدورات التي تقام والندوات في هذا المجال.
ش. عبدالمحسن البقشي: السلام عليكم أعتقد أنه لم يبقى من المداخلات إلا مداخلة العزيز هود العمراني:
سؤال: كيف يتم تنسيق خطوط العلم و التقليد للمرجعيات في دولة لا تعترف إلا بولاية الفقية ؟
ش. عبد المحسن: دولة ولاية الفقية لاتلغي دور المرجعيات الآخرى في شوون المرجعية، بل إن وصية الإمام الخميني المؤسس للنظرية كانت على استقلال المرجعية عن الحكومة ولكل عنوان دوره المحدد ودور كل منهما تكميل الآخر.
سؤال: هل تعاني الجالية العربية من التفرقة بينها و بين "الفرس"؟
ش. عبد المحسن: مسألة القوميات واختلاف الثقافة أمر طبيعي فعندما كان الفارسي او غير العربي في حوزة النجف كان أهل النجف يتعاملون معه كاجنبي وهكذا وهذا شي طبيعي في حدود وفي البيئة العامة ومن يتعلم اللغة لايعاني كثيرا
وعلى كل حال القومية الفارسية من القوميات التي تجد اعتداد بها من قبل أهلها مما يؤدي الى الاستخفاف بعض الاحيان بغيرهم.
وعلى كل حال القومية الفارسية من القوميات التي تجد اعتداد بها من قبل أهلها مما يؤدي الى الاستخفاف بعض الاحيان بغيرهم.
سؤال: هناك من يرى أن حملات تسقيط العلماء لا تطال إلا علماء الجالية الحجازية ولا يتم تسليط الضوء بنفس الحدة ضد العلماء من الجمهورية الإسلامية ؟
هذا الأمر على اطلاقه ليس صحيحا فحملات التسقيط -إن صح القول- نالت من لبنان ومن العراق ومن إيران، بينما لم تنل من الجالية الحجازية إلا عدد جزئي جدا ولعلكم بحكم حجازيتكم لا تتابعون الا أهل الحجاز.
علما أن تسقيط الحجازيين عادة يكون بأيدٍ حجازية مع ألف أسف
علما أن تسقيط الحجازيين عادة يكون بأيدٍ حجازية مع ألف أسف
سؤال: الخلافات الشيعية الشيعية لها مواسمها التي تنشط فيها، والحملات التسقبطية ايضا تنشط حسب المناسبات ك "موسم عاشوراء و التطبير" و هذا يعود إما:
للإستفتاءات الصادرة من العلماء أو طريقة قراءة الفتوى من قِبل المقلد - بكسر اللام - والتي يستغلها لترويج الفتوى ضد غيره أو... حول هذا الموضوع ماهي الصعوبات التي تواجهونها لتثقيف طلبة العلوم الدينية حتى لا ينجذب المجتمع الى هاوية لايمكن انقاذه منها إلا بعد زمن وبالتضحية لأحد الأطراف؟
للإستفتاءات الصادرة من العلماء أو طريقة قراءة الفتوى من قِبل المقلد - بكسر اللام - والتي يستغلها لترويج الفتوى ضد غيره أو... حول هذا الموضوع ماهي الصعوبات التي تواجهونها لتثقيف طلبة العلوم الدينية حتى لا ينجذب المجتمع الى هاوية لايمكن انقاذه منها إلا بعد زمن وبالتضحية لأحد الأطراف؟
ش. عبد المحسن: هذه من المسائل الهامة وهي الحكمة في التعامل لأن العدو يستثمر مناشئ الاختلاف الفتوائية ويركز عليها وكأنها أصل المذهب بينما هي أمور جزئيات يتقبل وقوع الخلاف فيها وهناك دور فردي للأساتذة من إرشاد طلابهم للحذر من الانجرار وراء الفتن الداخلية كما أن نشر كلمات بعض المراجع في هذا الشأن مما يساهم في الهدف وهناك رسائل وتسابية ممنهجة حول بعض المواضيع مما يشكل ثقافة موجهة.
سؤال: لماذا لا يجوز تقليد المرأة المجتهدة ؟ وما الفائدة من اجتهادها إذا ؟
ش. عبد المحسن: مسألة تقليد المرأة تطرق لها العلماء واستدلو بعدة امور لعدم الجواز.
منها: التعبير الوارد في الروايات كقوله ( انظرو الى رجل روى حديثنا) وغيرها من روايات.
ومنها: أن الرجوع للرجل هو المقدار الموجود في زمان النصوص والروايات فهو قدر متيقن وغيره مشكوك ومقتضى الاقتصار على المتيقن تقليد الرجل دون المرأة.
ومنها: أن عمدة دليل التقليد السيرة العقلائية القائمة على رجوع الجاهل للعالم في كل فن وعلم والسيرة سلوك فعلي وليس قولا أو نصا روائيا وعليه نقتصر على القدر المتيقن وهو الرجوع للرجل فقط.
ولكن مقتضى تحقيق بعض العلماء أن كل ما استدل به محل مناقشة ورفض، وهذا من البحوث الاجتهادية التي تدرس في الفقه الاستدلالي.
منها: التعبير الوارد في الروايات كقوله ( انظرو الى رجل روى حديثنا) وغيرها من روايات.
ومنها: أن الرجوع للرجل هو المقدار الموجود في زمان النصوص والروايات فهو قدر متيقن وغيره مشكوك ومقتضى الاقتصار على المتيقن تقليد الرجل دون المرأة.
ومنها: أن عمدة دليل التقليد السيرة العقلائية القائمة على رجوع الجاهل للعالم في كل فن وعلم والسيرة سلوك فعلي وليس قولا أو نصا روائيا وعليه نقتصر على القدر المتيقن وهو الرجوع للرجل فقط.
ولكن مقتضى تحقيق بعض العلماء أن كل ما استدل به محل مناقشة ورفض، وهذا من البحوث الاجتهادية التي تدرس في الفقه الاستدلالي.
وعلى فرض عدم جواز تقليدها لايلازم عدم وجود فائدة من اجتهادها، لان الاجتهاد لنفسها كافٍ في وجود ثمرة ونفع.
*كلمة ختاميّة
- ش. عبدالمحسن البقشي: وبعد أذن الاخوة المشرفين اذا انتهى الحوار عندي كلمة مختصرة وبعدها استودعكم الله
- ش. عبدالمحسن البقشي: بسم خالق المعرفة
- ش. عبدالمحسن البقشي: بسم خالق المعرفة
بداية اشكر لطفكم ومشاعركم الصادقة وحسن ظنكم كما اشكر أخينا السيد عبدالأمير على توفير الفرصة للتعرف على نخبة من شبابنا الأعزاء والأستفادة من مداخلاتهم وآرائهم
ومن باب الحب والحرص اسجل بعض النقاط:
1- التأكيد على ضرورة البحث والقراءة لخلق الثقافة المتكاملة وعدم الاكتفاء بالقصاصات أو السماع وقال فلان وذكر فلان وينبغي جعل القراءة الواعية الهادفة ضمن سلم الأولويات والواجبات.
2- أننا كطائفة ننتمي لمدرسة أهل البيت (ع) علينا تمثيلهم بالصورة التي تتناسب مع شموليتهم وسعتهم للجميع وأن نكون سفراء محبة ووئام داخل البيت الواحد وداخل دائرة الإسلام بل والانسانية، وهذا ليس شعارا بل لابد أن نترجمه في سلوكياتنا وتصرفاتنا.
3- المشاركة -بلا كلل ولاتعب ولايأس- في بناء الجيل الذي يتحمل مسؤولية الاستحقاقات للمراحل الآتية على منطقتنا والأخذ بعين الاعتبار جميع التخصصات والمجالات، والعمل الجمعي.
2- أننا كطائفة ننتمي لمدرسة أهل البيت (ع) علينا تمثيلهم بالصورة التي تتناسب مع شموليتهم وسعتهم للجميع وأن نكون سفراء محبة ووئام داخل البيت الواحد وداخل دائرة الإسلام بل والانسانية، وهذا ليس شعارا بل لابد أن نترجمه في سلوكياتنا وتصرفاتنا.
3- المشاركة -بلا كلل ولاتعب ولايأس- في بناء الجيل الذي يتحمل مسؤولية الاستحقاقات للمراحل الآتية على منطقتنا والأخذ بعين الاعتبار جميع التخصصات والمجالات، والعمل الجمعي.
4- التكاتف يدا بيد لعلاج المشاكل والمصاعب وعدم الاستغراق في توصيف المشكلة أو الوقوف بعيدا عنها وكأن الأمر لايعنيني، ومن ذلك الأختلافات بين طلبة العلم، فان للمجتمع دور هام إلا أن مجتمعاتنا تعودت ان تتلقى من دون المبادرة.
5- المحافظة على السنن الاجتماعية الحسنة وعدم الانخداع بما يسوق له من انماط اجتماعية أو ثقافية لاتتناسب وثقافتنا وهويتنا الاسلامية والحذر من الحرب الناعمة التي رسمت جميع خططها وبرامجها لتحقيق العولمة الغربية.
6- ختاما أعتذر على التأخير في التفاعل معكم لضيق الوقت حيث لا أجد الفرصة إلا في ساعات من الليل مقطوعة من وقت الاستراحة، كما أعتذر عن الغفلة لسؤال لم ألتفت اليه أو لم أوفيه حقه أو وقع قصور في إدراك مقصوده وبخدمتكم لما ترونه مما يصب في أهدافنا المشتركة.
ودعائي لكم بالتوفيق ودوام العطاء والخدمة للأمانة التي نتحملها على عواتقنا جميعا.
والحمد الله رب العالمين.
5- المحافظة على السنن الاجتماعية الحسنة وعدم الانخداع بما يسوق له من انماط اجتماعية أو ثقافية لاتتناسب وثقافتنا وهويتنا الاسلامية والحذر من الحرب الناعمة التي رسمت جميع خططها وبرامجها لتحقيق العولمة الغربية.
6- ختاما أعتذر على التأخير في التفاعل معكم لضيق الوقت حيث لا أجد الفرصة إلا في ساعات من الليل مقطوعة من وقت الاستراحة، كما أعتذر عن الغفلة لسؤال لم ألتفت اليه أو لم أوفيه حقه أو وقع قصور في إدراك مقصوده وبخدمتكم لما ترونه مما يصب في أهدافنا المشتركة.
ودعائي لكم بالتوفيق ودوام العطاء والخدمة للأمانة التي نتحملها على عواتقنا جميعا.
والحمد الله رب العالمين.