(أم اسعيد) تبحث عن أسباب غامضة لنوم زوجها خارج غرفة الزوجية
تدور حكاية أم اسعيد حول بحثها الحثيث عن علاج لمشكلتها الزوجية مع ابو اسعيد الذي تغيّر عليها فجأة بعد مرور عشر سنوات سعيدة من الزواج ولم يعد يتحدث معها، اضطرت أم اسعيد إلى طرق باب العرّافين ليخبرها أحدهم أن أحد الحاقدين دفن لها سحرا في الربع الخالي ليفرق بينها وبين الغالي أبو اسعيد ، لكنّ العرّاف عرف طريقه لجيب أم اسعيد فتركها خالية الجيب ولم يجد لها حلاً يرمم علاقتها بزوجها ويريحها!
يممت أم اسعيد وجهها شطر رجل الدين فأشبعها مواعظ وعبر عن فضل الصبر ما أجدتها نفعا، فاتجهت صوب مدربي الطاقة والتنمية الذاتية، وطبقت بالحذافير ما قالوه، وبدأت تتلمس التغيير عند أبو اسعيد، فبدل نومته في صالة المنزل صار ينام في المزرعة! وما زالت أم اسعيد تواصل البحث عن الجهة التي تساعدها في علاج مشكلتها، فتشاء الصدف أن ترى اعلان فعالية آراء وأصداء (زواج مع وقف التنفيذ) لجهة مختصة في علاج مثل هذه المشاكل، فهل يا ترى تنجح هذه الفعالية في وضع يدها على جرح أم اسعيد؟!
وهل وصلت أم اسعيد للوجهة الصحيحة لحل معضلتها؟!
تابعوا المزيد عن قصة أم اسعيد:

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق